Category Archives: الجانب الصحي

Home   الجانب الصحي

نصائح لفترة ما قبل الامتحانات و الاستعداد الجيد لخوض الامتحانات بكل ثقة

آخر عدة أيام قبل الامتحان  
قد تعتقد  عزيزي الطالب انك قد نسيت جميع الدروس و المواد  ، حسنا لا تفجع فالامر عادي جدا  مجرد تخيلات و وساوس من الشيطان ” كلما تأتيك هذه الافكار السلبية قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” لعنة الله عليه 
 
قل لنفسك ان جميع الدروس و المواد التي قمت بحفظها هي الان مخزنة جيدا في اعماق عقلك و عندما يحين الوقت سوف تخرج وحدها من راسك الى ورقة الاجابة مباشرة كالشلال 🙂  
 ايضا حاول  التعرف على المادة التي لم تفهمها ولم تهضمها ,إذ أن كثير من الطلاب يراجعون الموضوعات التي يعرفونها , وليس العكس
تعرف وتذكر أحد الأسرار الأساسية والجوهرية للنجاح في الاختبارات , وهو راجع جدول محتويات الكتاب المقرر اقرأ بنوده . واسأل نفسك هل تعرف هذا البحث أم لا ؟ وتابع المراجعة إلى أن تصل إلى نهاية الكتاب المقرر
 

ـ آخر عدة ساعات قبل الامتحان
قد يعاني بعض الطلاب والدارسين من مرض يسمى : حمى الاختبار لذا لا بد من الحصول على قسط من الراحة قبل الساعات الأخيرة 

لا تهمل الرياضة البدنية  ” حركات فقط ” في أيام الاختبار لأن لها فوائد إذ أن التدريبات تساعد في الحصول على تنشيط الدورة الدموية مما يساعد على وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ .
لا تنسى أن تتناول كميه من الطعام المعتدل قبل ساعات الاختبار “ الموز مفيد لا تأكل اكثر من 3 حبات في نفس الوقت ”  كذلك التمر الجيد و الزبيب ” قم بشرائهم الآن ” و لا تنسى الفواكه بانواعها ، ولا تأكل العجائن فقط كمية قليلة جدا و النقطة المهمة جدا هنا هي ” لا تأكل كثيرا حتى لا  تصاب بالتخمة ” يجب عليك في هذه الفترة الاكل بدون شبع نقطة جد مهمة حتى يبقى دماغك في اعلى قدراته لأنك اذا اكلت كثيرا فالدم سيذهب الى معدتك و يترك دماغك وحيدا و هو ما يؤدي الى الشعور الدوار و النعاس و الكسل  و انت تعلم ان الدم هو الذي يحمل الغذاء الى  جميع اعضاء جسمك و اكثر عضو يحتاج لكمية كبيرة من الدم الان هو الدماغ لذا لا تحرمه من الدم . 

 دماغ فطن = كمية كبيرة من الدم تصله محملة بالاكسجين” التنفس “و السكريات   و h20   الماء
يجب الانتباه إلى المراجعة ليلة الاختبار يجب ألا تستغرق أكثر من (2ـ3) ساعات فقط
حاول أن تكون عند قاعة الاختبار قبل (15) دقيقة ولا تعجل في الطريق بل كن مرتاح ومطمئناً 
قبل يوم الامتحان تأكد جيدا من اوراقك الضرورية ” بطاقة التعريف الوطنية و الاستدعاء بالاضافة الى الادوات الهامة و خذ بعض الحلوى و الماء .

ـ وقت الامتحان
والآن حان الوقت لجني ثمرة جهودك خلال العام قبل كل  شيء قل باسم الله الرحمن الرحيم  لا تنساها فكل شيء يبدأ ببسم الله تكون فيه البركة . 

اعط بعض الايحاءات الايجابية لنفسك مثل : انا قادر على اجابة الاسئلة جميعا ، انا استطيع تذكر جميع الاجابات ، الاسئلة سهلة جدا ……….الخ
اولاً : اقرأ ورقة الاختبار بأكملها بدقة وانتباه.
ثانياً : قسّم وقتك ” نقطة مهمة تقسيم الوقت ”  للإجابة على أسئلة الاختبار بشكل جيد.
ثالثاً : ابحث عن الأسئلة التي أعطيت أكبر درجة والأسئلة التي تبدو لك صعبة وتحتاج إلى وقت وتفكير.
رابعاً : أبدا بالإجابة على أسهل الأسئلة بالنسبة لك وعندما تتذكر حل السوأل الصعب وأنت في السهل انتقل وحل الصعب ثم بعد ذلك الرجع إلى السهل انك بهذه الطريقة تقوم بحل جميع الأسئلة بدون إجهاد منك . وهذه الخلطة السرية المهمة جداً ويجهلها كثير من الطلاب .
   لا تنسى الوقت عدوك لذا اعرف جيدا كيف تستغله و هي نقطة لا ينتبه لها الكثير من الطلبة ” استغلال جيد للوقت = اجابة ممتازة و كاملة ”
ـ بعد الانتهاء من الإجابة على أسئلة الاختبار
* أعد قراءة السؤال مرة أخرى وانتبه لإجاباتك
* اكتب كل ما عندك في ورقة الاختبار
* لا تقم من مكانك وتخرج من الفصل ” اكمل كل وقتك حتى ولو  انتهيت ابقى في مكانك و اذكر الله و صل على النبي صلى الله عليه و سلم و استغفر ” و لا يغرك من يخرج باكرا من الامتحان فالطالب الذكي هو من يغتنم وقته الى آخر دقيقة من الامتحان .
* حاول الاسترخاء الذهني وأغمض عينيك قليلاً لتريحهما من عناء التركيز المستمر.
اقبض أصابعك وابسطها بحركة رياضية بسيطة لتريحها من عناء الكتابة.

* ثم اقرأ الورقة للمرة الأخيرة قبل تسلميها
فإذا اقتنعت بما قدّمت فاحمد الله ثم قم فسلّم الورقة 

نقطة مهمة لا يعلمها الكثير من الطلبة

هل تعلم ان الغش في الامتحانات يسبب حصولك على نقاط ضعيفة حتى ولو كنت حافظا لكل  دروسك  و قمت فقط بمحاولة الحديث و الغش مع احد فانك تضر نفسك اكثر مما تنفعها  و انك اذا لم تغش اطلاقا فان الله سيبارك لك في كل امتحاناتك و سترى ذلك و تتعجب من نفسك بحصولك على نقاط لم تكن تتخيلها  . 


و لا تنسى قول الرسول صلى الله عليه و سلم “من غشنا فليس منا “

 لا تنسى الصلاة على النبي و ذكر الله  و بالتوفيق للجميع

لمن يريد التخلص من الكسل والخمول وكثرة النوم

إليكم هذه المشروبات المفيدة التي تشعلك نشاطآ وحيوية وتعالج الخمول والكسل وكثرة النوم:
1-الحليب:
يشرب كوب من اللبن صباحآ ويمكن تحليته بالعسل.
2-الليمون:
تقطع 3 ليمونات ثم تغلى في الماء وتحلى بالعسل الطبيعي ويشرب منه كوب دافيء يوميآ.
3-قشر البرتقال:
تؤخذ قشور البرتقال الجافة والمطحونة بمعدل ملعقتين لكل كوب ماء، ثم يغلى ويبرد ويشرب.
4-عصير الأناناس الطبيعي.
5-عصير البرتقال الطبيعي.
كما أن هناك بعض الأطعمة التي تفيد
كل منا يأتيه في بعض اللحظات شعور بالكسل والخمول وعدم النشاط، فإذا حدث ذلك جربوا تناول بعض هذه الأطعمهالتي تساعد الجسم على استعادة طاقته وحيويته
أولا: الشوكولاته السوداء
تحتوي هذه الشوكولاته على نسبة عالية من الكاكاو وتكون خالية من الحليب وتكون غنية أيضا بالحديد والمغنيسيوم اللذان يساعدان على محاربة التعب والأرهاق.
ثانيا: الموز
هو من أكثر الفواكه الغنية بالكربوهيدات لذلك فهو يجهز الجسم بجرعة قوية ويطلق الطاقة ببطء شديد عن الشعور بالتعب.
ثالثا: السردين
يعتبر من الأغذية الغنية بالحديد، والتي بالتالي تزود بالطاقة، وهو يحتوي أيضا على مستوى عال من دهون أوميغا التي تعتبر من الدهون الأساسية لعمل الدماغ، وهي أيضا تساعد على تحسين المزاج.
رابعا: السمسم
يعتبر من الأغذية الغنية بالمغنيسيوم وهو عنصر ضروري لأطلاق الطاقة في كل خلايا الجسم، لذلك أقدم نصيحة بتناول حفنة من بذور السمسم كل يوم لتزويد الجسم بالطاقة وخاصة النساء لأن أجسامهم تفتقر لوجود عنصر المغنيسوم بالشكل المطلوب.
خامسا: الحبوب الكاملة(غير المقشورة)
الخبز الغني بالحبوب والبذور يساعد على إطلاق الطاقة ولكن بسرعة أقل من الأنواع الاخرى ولكنه يعتبر عنصر مهم لتزويد الجسم بالطاقة عند الشعور بالنعاس خلال فترة النهار.
سادسا: حبوب الافطار السمراء
يعتبر تناولها يوميا من أحسن الأشياء التي تحسن المزاج وهي أيضا ترفع مستويات الطاقة في جسم الأنسان.

التغذية الجيدة في فترة الدخول المدرسي


بعد فترة العطلة الطويلة، والتي تعتبر متنفسا للأطفال وكذلك الآباء، يأتي الدخول المدرسي وما يحمله من استعدادات مكثفة على جميع الأصعدة، حيث يكون الطفل قد اعتاد على الخمول وتزيد حريته.
  •  
  •  
  • ويعتبر الدخول المدرسي مرحلة هامة وحاسمة في الموسم الدراسي، لأنه يفصل بين مرحلتي الاستراحة وبداية العمل، ولذلك يجب على الوالدين الاهتمام بهذه المرحلة والتحضير لها، لمساعدة الطفل على التكيّف معها. تكمن مفاتيح دخول مدرسي ناجح في النوم الكافي وفي التغذية السليمة والتحضير النفسي الجيد لكي يحصل أطفالنا على نتائج جيدة في دراستهم. يتحتم علينا الاعتناء بصحتهم النفسية والبدنية، وبعد الاسترخاء الذي يتميز به جو العطلة، يجب على الآباء تحضير أطفالهم لدخول مدرسي رائق، فالأطفال يعتادون خلال العطلة على نظام خاص للنوم، حيث إن أغلبهم ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين كذلك، فيأتي الدخول المدرسي ليكسر هذا النظام، عندما يجد الطفل نفسه مجبَراً على الاستيقاظ الباكر.. وهنا يأتي دور الوالدين، اللذين يساعدانه على النوم الباكر.
    ويؤثر النوم بشكل كبير على تركيز الطفل، لأن النوم الصحي يساعده على الانتباه والتجاوب مع المدرس، بينما تنقص مشاكل النوم من تركيز الطفل وتصيبه بالملل والشرود أثناء الدرس وتحُدّ من قدرته الاستيعابية، فعدد الأطفال الذين يعانون من مشاكل النوم في ارتفاع مستمر، ويرجع ذلك لعدة أسباب، أهمها الوقت الطويل الذي يقضيه الطفل أمام التلفاز. كما يعتبر نظام الطفل الغذائي من العوامل المؤثرة على نسبة التركيز والتحصيل لدى الطفل والتلميذ بصفة عامة. وتعتبر وجبة الإفطار مهمة بالنسبة إلى الطفل، حيث يعاني العديد من الآباء من مشكل امتناع الأطفال عن تناول وجبة الفطور، ولا تخفى علينا أهمية هذه الوجبة بالنسبة إلى كل فرد، عموما وعند الطفل، على وجه الخصوص، لأنها تزوده بالطاقة التي تُمكّنه من تتبع الدروس الصباحية. ونتيجة لهذا الامتناع، يحس الطفل بالجوع الشديد عند اقتراب وقت الظهيرة، مما يفقده تركيزه ونشاطه ويوتّر أعصابه،ومن تم فإنه من الضروري إقناع الطفل بتناول هذه الوجبة المهمة، التي يجب أن تركز على السكريات المعقدة المتوفرة، مثلا، في الخبز، وعلى السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الطازجة والثمر والزبيب، كما يجب تناول كأس من الحليب.
    ويتحمل الآباء المسؤولية الكاملة في مشاكل التغذية والنوم التي يعاني منها الأطفال، حيث يجب عليهم ضمان توازن عاطفي مع فلذات أكبادهم بتعويدهم على التغذية الجيدة، بعيدا عن المواد المصنعة التي ترهق معدة الطفل وتقلل من تركيزه. كما أن تناول الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية يلعب دورا رئيسيا في تنمية مستوى ذكاء الطفل. كما أن الطفل الذي ورث الذكاء عن والديه قد يهبط معدل الذكاء لديه إذا لم يحصل على تغذية سليمة. ويحتل نوع من الفيتامينات أهمية قصوى في مسألة رفع نسبة الذكاء لدى الطفل، وهو «فيتامين كولين»، الذي يدخل في بناء نواقل عصبية مهمة لتنشيط الذاكرة، يطلق عليها «إستيل كولين». ويساعد هذا الفيتامين على تكوين زوائد عصبية لتحسين الذاكرة وزيادة معدل الذكاء، ويتواجد في أصفر البيض (البلدي) والقمح واللحوم والكبد والأسماك والأجبان والفول السوداني، أما الأنواع الأخرى من فيتامينات «باء»، المركَّبة، فتزيد نسبة الذكاء أيضا، لأنها تعمل على إنتاج الطاقة اللازمة لعمل مخ الطفل، إضافة إلى أنها تعمل على إنتاج النواقل العصبية وتُنشّط الدورة الدموية للمخ وتقاوم مرض الأنيميا، الذي يؤدي إلى قلة التركيز. كما يجب تناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين «جيم»، مثل الفواكه الحمضية، كالبرتقال والليمون، والفواكه الحمراء، مثل الكرز والطماطم والفراولة والخضر الورقية، إضافة إلى الأملاح المعدنية ودورها في عمل المخ، كالفسفور، الذي يقوم بتقوية الذاكرة وزيادة التركيز، وهو يوجد في الأسماك واللحوم والبيض (البلدي) وفي الدواجن ومنتجات الحليب والتمر والخضرا الطازجة، إلى جانب اليود، الذي يؤثر في النمو العقلي للأطفال، ويتواجد في ملح الطعام المدعم والأسماك. ولهذا فالتغذية السليمة تبدأ من المنزل عن طريق الغذاء الصحي واتباع عادات الأكل الصحية، ولنتذكرْ أن الصغار يقلّدون الكبار في كثير من تصرفاتهم، سواء أحبّوها أم لا، لذلك علينا أن نكون بمثابة قدوة لهم باتباع عادات غذائية سليمة ومراقبة الوجبات الخفيفة وتجنب السكاكر بين الوجبات وعدم إجبار الطفل على أكل كمية أكبر من حاجته أو أطعمة لا يحبها. كما تعتبر بداية الطفل في المدرسة، وخصوصا الجدد منهم، نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي، الذي يبدأ بالتأثير على سلوكياته، والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل، من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية، خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل، والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته، التي تهيّئه لمستقبله.
    ويعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزلية إلى المدرسية. إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مُهمِّ، ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به، لذلك فإن ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب -إن لم يكن من المستحيل- علاجه، لذلك يجب الأخذ بمبدأ «الوقاية خير من العلاج»، وكمثال على ذلك فهذه المرحلة قد تحدد ما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا، حيث إنه فيها يتم ازدياد عدد وحجم الخلايا الذهنية، وهي العامل المهم والمسبب للسمنة، وهنا يكمن دور المدرّس، الذي من واجبه تحسيس الطفل بأهمية التغذية الصحية. كما يجب إدراج فقرات عن التغذية السليمة في المقررات الدراسية، لِما لها من دور في توجيه سلوكات الطفل تجاه الطعام، وبالتالي تصحيح عاداته الغذائية السيئة، لأن الطفل يبقى هو «رجل الغد»، الذي يرجى منه الكثير لنفسه وأسرته ووطنه.. ولا تنسوا أن «المرض وارد.. والشفاء مطلوب والوقاية خير من العلاج»..

    Get Best Services from Our Business.