Category Archives: السنة التاسعة من التعليم أساسي

Home   السنة التاسعة من التعليم أساسي

ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – الدورة الجنسيّة عند المرأة


الدورة الجنسيّة عند المرأة
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

 السنة الثامنة من التعليم أساسي

يعمل الجهاز التناسلي عند المرأة بصفة دوريّة من سنّ البلوغ إلى سنّ ما بعد الخصوبة (45-55 سنة). تدوم هذه الدورة الجنسيّة 28 يوما عادة وتختلف من امرأة إلى أخرى (من 24 إلى 32 يوما) وقد تختلف عند نفس المرأة لأسباب نفسيّة أو صحيّة أو غذائيّة أو مناخيّة.

يتجلّى هذا النشاط في ظاهرتين : الإباضة الناتجة عن النشاط الدوري للمبيض والحيض الناتج عن النشاط الدوري للرحم.

خلال الدورة الجنسية تطرأ تغيرات دوريّة على المبيض حسب المراحل التالية :
– الطور الجريبي: فترة غير ثابتة (من 11 إلى 17 يوما) تمتد من بداية الدورة الجنسية (أول يوم للحيض) إلى الإباضة. خلال هذه الفترة ينمو وينضج جريب واحد داخل أحد المبيضين.
– الإباضة: ينفجر الجريب الناضج وتتحرر البوضة من المبيض فليتقطها قمع فالوب.
– الطور اللوتيني: فترة ثابتة (14 يوما) تمتد من الإباضة إلى نهاية الدورة الجنسية. خلال هذه الفترة يتحول ما تبقى من الجريب المنفجر إلى جسم أصفر. إذا لم يحدث الإلقاح يضمر الجسم الأصفر تدريجيا إلى أن يضمحل.

خلال دورة الرحم تطرأ تغيّرات دوريّة على بطانة الرحم حسب المراحل التالية :
– طور الحيض : تتهدم بطانة الرحم وينزل دم الحيض عبر الفتحة التناسلية وهو يحتوي على أشلاء النسيج المخاطي لبطانة الرحم.
– طور ما بعد الحيض : يمتدّ هذا الطور من نهاية الحيض إلى الإباضة. خلال هذا الطور يتمّ إعادة بناء الغشاء المخاطي الداخلي المبطن للرحم الذي يزداد سمكه تدريجيا وتظهر وتتطوّر به الغدد الأنبوبيّة.
– طور ما قبل الحيض : يمتدّ من الإباضة إلى الحيض الموالي. خلال هذا الطور يتواصل نموّ بطانة الرحم ويتكوّن الشبيك الرحمي (غدد أنبوبيّة ملتويّة تحيط بها شبكة كثيفة من الأوعية الدمويّة).
تساهم هذه التغيرات في تحضير بطانة الرحم للتعشيش وإذا لم يحدث الإلقاح يتهدّم الشبيك الرحمي وينزل دم الحيض عبر الفتحة التناسليّة.

ينظّم المبيض النشاط الدوري للرحم بواسطة ما يفرزه من هرمونات جنسيّة أنثويّة (أستروجين وبروجستيرون) تنقل عبر الدم. هذه الهرمونات ضروريّة للبلوغ ولتطوّر بطانة الرحم إثر الحيض (تكوين الشبيك الرحمي الملائم للتعشيش في صورة حدوث إلقاح).
يحدث الحيض في بداية دورة جنسيّة معيّنة نتيجة انخفاض تركيز الهرمونات الجنسيّة الأنثويّة بالدمّ في نهاية الدورة الجنسيّة التي تسبقها. تزامن أطوار وأحداث دورتي المبيض والرحم في دورة جنسيّة تدوم 28 يوما.


إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – تكوّن الجنين والمراقبة الصحّيّة للحمل


تكوّن الجنين والمراقبة الصحّيّة للحمل
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

 السنة الثامنة من التعليم أساسي


الإلقاح هو اندماج المشيجين الذكري والأنثوي وانصهار نواتيهما لتكوين خليّة – بيضة هي أصل الجنين.
يحدث الإلقاح (الإخصاب) في الثلث العلوي لقناة البيض. إثر الإلقاح تبدأ البيضة في الانقسام والانتقال إلى الرحم.
بتكوين التويتية التي تتحول بدورها إلى مضغة تنغرس في بطانة الرحم منذ اليوم السابع بعد الإلقاح. التعشيش هو تثبت المضغة داخل بطانة الرحم بواسطة المشيمة.
تؤمّن المشيمة التبادلات بين الجنين وأمه (التبادلات الخاصة بالتغذية والتنفّس والإخراج والمناعة).
الحمل هو فترة تمرّ بها المرأة ويبدأ يوم الإخصاب وينتهي يوم الولادة (يدوم حوالي 9 أشهر).
قبل وأثناء الحمل، ينبغي على المرأة أن تتّخذ الاحتياطات اللازمة لاجتناب الأمراض التي تضرّ بالجنين كالأمراض الناتجة عن مرور بعض الجراثيم عبر المشيمة. 
ويستحسن أن تجري المناعة الدوريّة للحمل بالفحوصات اللازمة للاطمئنان على صحّة المرأة الحامل وعلى صحة جنينها.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – تنظيم الولادات


     تنظيم الولادات
    ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

     السنة الثامنة من التعليم أساسي


    تفيد وسائل منع الحمل في تنظيم الولادات (تجنّب تقاربها وتعدّدها وحدوثها في فترات غير مناسبة).
    إنّ اختيار النوع المناسب منها هامّ لمنع الحمل وللحدّ من التأثيرات الثانويّة الممكنة.
    توجد عدّة طرق يمكن تطبيقها لتجنب حدوث الحمل.

    1- الطرق الطبيعية :
    مثال : طريقة الامتناع الدوري عن الجماع :
    تتطلّب نجاعة الطريقة تحديد تاريخ الإباضة.
    يتمّ تحديد تاريخ الإباضة بعدّة طرق :

    – حساب معدل طور الدورة الجنسيّة واستنتاج تاريخ الإباضة علما بأنّ مدّة الطور الجريبي غير ثابتة تماما وأنّ مّدة الطور اللوتيني ثابتة إذ يحدث الحيض الجديد (لدورة جنسيّة موالية) أربعة عشر يوما بعد تاريخ الإباضة – مثال : معدل طور الدورة : 26 يوما تاريخ الإباضة : 12=24- 26 (12 يوما بعد بداية الحيض).


    – متابعة تغيّر الحرارة الداخليّة للجسم : إنّها ترتفع بـ0.2 إلى 0.5 درجة خلال الإباضة. في هذه الصورة لا يمكن القيام بالجماع بأمان (تجنب حدوث الحمل) إلاّ بعد تاريخ الإباضة بيومين نظرا لصعوبة تحديد تاريخها قبل ملاحظة ارتفاع الحرارة الداخليّة للجسم.

    إجمالا يبقى احتمال حدوث الإلقاح قائما عند تطبيق الطرق الطبيعيّة : تصل نسبة الإخفاق عند مطبقي هذه الطرق إلى 30%.

    2- الطرق الاصطناعية :
    – طرق منع الحمل :
    تحتوي الأقراص المركّبة على مادتين مصنعتين تشبهان الأستروجين والبروجستيرون (هرمونات جنسية أنثوية).
    إنهّا تمنع خاصة الإباضة إذا استهلتها المرأة بانتظام (قرص كلّ يوم بداية من اليوم الأول للدورة الجنسية ولمدّة 21 يوما).
    والامتناع عن العلاقات الجنسيّة في فترة خصوبة المرأة : 3 إلى 5 أيام قبل الإباضة (المدّة القصوى لعيش الحيوانات المنويّة داخل المسالك الجنسيّة الأنثويّة قبل تاريخ الإباضة) ويومين بعد الإباضة (المدّة القصوى لعيش البويضة داخل المسالك الجنسيّة الأنثوية إثر الإباضة) في هذه الحالة توجد فترتا أمان قبل وبعد فترة الخصوبة.
    من موانع استعمالها نذكر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين ومرض السكري والتقدّم في السنّ والسمنة.
    تحتوي الأقراص أحاديّة الهرمون على مادّة مصنّعة شبيهة بالبروجستيرون (هرمون جنسي).
    إنّها تمنع خاصة الإباضة إذا استهلكتها المرأة بانتظام (قرص كل يوم طيلة الدورة الجنسية).
    من إيجابياتها منع الإنجاب مع تجنّب الأخطار (تأثيرات ثانويّة) في حالات معيّنة كالتقدّم في السنّ والسمنة والتدخين.
    لا ينصح باستعمالها في صورة الإصابة بأمراض خطيرة (اضطرابات قلبيّة، التهابات الكبد الفيروسيّة، السرطان).

    – استعمال الآلة الرحميّة : الآلة الرحميّة أداة مصنوعة من البلاستيك مع النحاس يضعها الطبيب داخل الرحم بواسطة أداة. إنّها تمنع التعشيش. من موانع استعمالها النزف الحاد خلال الحيض والالتهاب الحادّ لبطانة الرحم.

    3- طرق منع الحمل بصفة نهائيّة :
    يمنع ربط و/أو قطع قناتي البيض لدى المرأة انتقال البويضات والحيوانات المنويّة إلى موقع الإخصاب في مستواها.
    يؤدي ربط و/أو قطع القناتين المنويتين عند الرجل إلى إفراز مني من دون حيوانات منويّة فلا يتمّ الإخصاب.
    تمنع كلّ من الطريقتين إذن الحمل بمنع الإخصاب وذلك بصفة نهائيّة (في صورة رغبة المرأة أو الرجل في ذلك).

      إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

      ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – الأمراض المنقولة جنسيّا والوقاية منها


      الأمراض المنقولة جنسيّا والوقاية منها
      ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

       السنة الثامنة من التعليم أساسي


      1- أمراض السيلان والزهريّ :
      ظهرت هذه الأمراض منذ القدم وهي لا تزال منتشرة في العالم خاصّة في صورة انعدام أو نقص الوقاية والعلاج المبكّر. إنّها ناتجة عن الإصابة ببكتيريا ممرضة وعلاجها ممكن دون حدوث تعقيدات صحيّة إن تمّ بصفة مبكّرة.
      مرض السيلان الجونوكوكي من أقدم الأمراض المنقولة جنسيّا وتبرز أعراضه خاصة عند الرجل وقد يؤدي إلى العقم في صورة انعدام العلاج بواسطة المضادات الحيويّة.
      مرض السيلان الكلاميدي مرض مستجد وخطر نظرا لعدم ظهور الأعراض عند العديد من المصابين ولتطوّره في صمت مع التسبّب في جلّ حالات العقم الناتجة عن التعفّن الجرثومي (العقم الأنبوبي لدى المرأة خاصة وهو ناتج عن انسداد قناتي البيض). يؤدي العلاج بواسطة المضادات الحيويّة إلى تراجع المرض دون تعقيدات إذا كان هذا العلاج مبكّرا.
      مرض الزهري لا يزال منتشرا في عدّة بلدان وهو قابل للتراجع خاصة في بدايته نتيجة استعمال المضادات الحيويّة.
      في صورة انعدام العلاج تصيب بكتيريا الزهري (التريبونيم) تدريجيا عدّة أعضاء وأجهزة مما يفضي إلى هلاك المصاب.
      تتمّ الوقاية ضدّ هذه الأمراض البكتيريّة بتجنّب العلاقات الجنسيّة المشبوهة وبالاحتياط للحدّ من إمكانيّة العدوى (عدم استعمال أدوات وملابس الشخص المصاب، التشخيص المبكّر عند الشك في حدوث العدوى…)

      2- مرض السيدا :
      السيدا مرض مستجد وخطر ظهر في الخمسينات من القرن العشرين ولا يزال ينتشر في جلّ بلدان العالم.
      تمّ التوصل إلى سبل تفيد في مقاومته باعتبار خصائصه.
      إنّه ناتج عن الإصابة بفيروس يتكاثر داخل خلايا لمفاوية من نوع ت4 (نوع من الكريات البيضاء) ضروريّة لمناعة الجسم ممّا يؤدي تدريجيا إلى تدهور هذه المناعة وهلاك المريض نتيجة إصابة الجسم بأمراض جرثومية انتهازية.
      إثر انتقال الفيروس من مصاب بالسيدا إلى شخص سليم لا تظهر أعراض السيدا إلاّ بعد مدّة تتراوح بين عدّة أشهر وبضع سنوات.
      ينتج جسم هذا الشخص أجساما مضادة ضد فيروس السيدا تمرّ إلى الدم فيصبح إيجابي المصل.
      يعتبر إذا تحليل الدم في صورة الشك في انتقال العدوى (إثر علاقة جنسية مشبوهة..) وسيلة للتأكد من حدوث أو عدم حدوث الإصابة بفيروس السيدا. إذا كان الشخص إيجابي المصل فهو مصاب وإذا كان سلبي المصل (عدم وجود الأجسام المضادة في الدم) فهو سليم.
      إن الطرق الممكنة لنقل فيروس السيدا من شخص مصاب إلى شخص سليم متعدّدة : 

      • العلاقات الجنسيّة المشبوهة.
      • استعمال إبر حقن ملوّثة.
      • استعمال شفرات حلاقة ملوّثة.
      • الحمل إذا كانت الأمّ مصابة (انتقال الفيروس إلى الجنين عبر المشيمة خلال الحمل أو إلى الطفل خلال الولادة).
      • الإرضاع إذا كانت المرض مصابة (انتقال الفيروس إلى الرضيع…).

      خلافا للأمراض البكتيرية المذكورة سابقا لا ينقل فيروس السيدا عن طريق أدوات وثياب المريض والتعامل معه عن قرب (مصافحة، محادثة…) واستعمال المرافق العامة كأحواض السباحة والحافالات…
      في غياب علاج ناجع لمرضى السيدا تعتبر الوقاية خير سبيل لتجنب الإصابة بهذا المرض القاتل :

      • تجنب العلاقات الجنسيّة المشبوهة.
      • الحرص على استعمال إبر حقن معقّمة وذات استعمال وحيد.
      • التشخيص المبكّر في صورة الشكّ في حدوث العدوى…

      توجد الآن أدوية تحدّ من تكاثر فيروس السيدا بالجسم ممّا يبطئ تدهور مناعة الجسم ويزيد في مدّة بقاء المصابين على قيد الحياة إلاّ أنّ هذه الأدوية باهضة الثمن ولا تمنع إلى حدّ الآن النتيجة الحتميّة لمرض السيدا وهي موت المصاب.

        إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

        ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – التنفس


        التنفّس
        ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

         السنة الثامنة من التعليم أساسي


        التنفّس وظيفة حياتيّة تمكّن جسم الإنسان من تبادلات غازيّة مع الوسط.
        1- الحركات التنفسيّة :
        تشتمل الحركة التنفسيّة على طورين : الشهيق وهو دخول الهواء إلى الرئتين والزفير وهو خروج الهواء من الرئتين.
        تتكرّر الحركات التنفسيّة بصفة لا إراديّة وبإيقاع منتظم يتغيّر حسب العمر والنشاط العضلي.

        2- آلية الحركات التنفّسيّة :
        أثناء الشهيق تتقلّص العضلات التنفسيّة المتّصلة بالأضلاع وتتقلّص عضلة الحجاب الحاجز وتنخفض فيرتفع القفص الصدري ممّا يؤدي إلى تمطّط الرئيتين وانخفاض الضغط داخلهما فيندفع الهواء داخلهما عبر المسالك التنفسيّة.
        يحدث الزفير نتيجة ارتخاء الحجاب الحاجز الذي يرتفع وارتخاء العضلات المتّصلة بأضلاع القفص الصدري فتضغط على الرئتين دافعة الهواء إلى الخارج.

        3- بنية الجهاز التنفّسي :
        يتركّب الجهاز التنفسي من المسالك التنفسيّة والرئتين.
        أ- المسالك التنفسيّة :
        – الأنف : تجويف مبطن بغشاء مخاطي يحمل في جزئه الأمامي أهدابا تلعب دور المصفاة فتنقي هواء الشهيق ممّا قد يحمله من غبار وجراثيم.
        ينقسم التجويف إلى حجرتين ويتّصل بالوسط الخارجي بالمنخرين.
        – الحنجرة : الجزء العلوي من القصبة الهوائيّة. يوجد فوقها نتوء لحمي متحرّك يغطي فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى القصبة الهوائيّة.
        – القصبة الهوائية : أنبوب يبلغ طوله 12 صم وقطره 2 صم مؤلف من حلقات غضروفية غير تامة الاستدارة من جهة المرئ ومن جدار عضلي لتسهيل مرور الطعام.
        – الشعبتان الرئويتان : تتفرّع القصبة الهوائيّة عند قاعدتها إلى شعبتين (يمنى ويسرى) تتصّل كلّ واحدة منها برئة وتتفرع داخلها إلى شعب أدقّ ثمّ إلى شعيبات لا يتجاوز قطر الواحدة منها 0.1 مم وتنتهي كلّ واحدة منها بحويصلة رئويّة.

        ب- الرئتان :
         تتكوّن الرئة اليمنى من ثلاثة فصوص والرئة اليسرى من فصّين. يحتوي كلّ فصّ على عدد كبير من الفصيصات، يوجد في كلّ فصّ ثلاثة طبقات متتاليّة من الفصيصات.
        تتفرّع الشعيبات الهوائيّة داخل كلّ فصيص إلى شعيبات دقيقة تنتهي كلّ واحدة في كيس هوائي صغير يدعى الحويصلة. تحمل كلّ حويصلة تجاويف ضيّقة وعديدة تدعى الأسناخ الرئويّة وهي محاطة بشبكة دمويّة كثيفة.
        يحيط بالرئتين غشاء الجنب الذي يلتصق بجدار القفص الصدري ويتدخّل في الحركات التنفسيّة.

        4- التبادلات الغازيّة :
        أثناء التنفّس يحدث تبادل غازي بين الرئتين وهواء المحيط ويتمّ ذلك بواسطة الدم الذي ينقل الغازات التنفسيّة :
        – يتّحد أكسجين المحيط الموجود بالأسناخ الرئويّة مع هيموغلوبين الكريات الحمراء التي تنقله إلى خلايا الجسم في شكل مركب كيميائي يسمّى الأكسي هيموغلوبين.
        – ينقل ثنائي أكسيد الكربون من خلايا الأعضاء إلى الأسناخ الرئويّة بطريقتين :
        + منحلّ في البلازما (جزء) وفي شكل ثنائي كربونات ذائب في البلازما (الجزء الأكبر)
        + في شكل مركب الكربو كسي هيموغلوبين (جزء) بعد اتحاده مع هيموغلوبين الكريات الحمراء.

        5- التنفّس الخلوي :
        تتنفس خلايا الأعضاء الجسميّة فتستهلك الأكسيجين القادم عبر الشرايين ثم الشعيرات الدمويّة وتتخلّص من ثنائي أكسيد الكربون الذي يحمله دم الأوردة إلى القلب ومن ثمّ إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي.
        داخل الخليّة يستعمل الأكسيجين لأكسدة المغذيّات الخلويّة العضويّة التي تتفكّك فتحوّل الطاقة الكامنة فيها إلى طاقة قابلة للاستعمال المباشر من قبل الجسم وذلك في الوظائف الحيويّة (التغذية – التنفّس – التكاثر – الاتصال بالوسط).
        تترافق عمليّة أكسدة المغذيّات الخلويّة مع طرح ثنائي أكسيد الكربون والماء.

        يمكن حوصلة الأكسدة الخلوية بالمعادلة التالية :


        6- حفظ صحّة الجهاز التنفسي :
        يتطلّب حفظ صحّة الجهاز التنفسي :
        – السهر على نظافة الأنف لدوره الهام في تسخين هواء المحيط وتنقيته من الملوّثات بفضل نسيجه المخاطي وشعره.
        – الحدّ من استنشاق الهواء الملوّث بأحادي أكسيد الكربون المنبعث من أجهزة التدفئة المنزليّة (غير الكهربائيّة) بصيانتها وتهوئة الغرف عند استعمالها.
        – الامتناع عن التدخين وحتى عن مجاورة المدخنين لما يحتويه دخان السجائر من غازات سامّة تسبّب الالتهاب المزمن للجهاز التنفسي.
        – القيام بنشاط رياضي منتظم يقوّي العضلات التنفسيّة ويساعد في زيادة السعة الرئويّة.
        – العيش في الهواء الطلق للزيادة في نشاط المراكز العصبيّة التنفسيّة.

          إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

          ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – الدوران


          الدوران
          ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

           السنة الثامنة من التعليم أساسي


          1- المظاهر الخارجيّة لعمل القلب :
          أ- الأصوات المميّزة لعمل القلب :
          يمكن الاستماع لدقّات القلب بالسمّاعة التي تسمح بسماع صوتين متتالين ومختلفين لكلّ دقّة قلبيّة (“دوم”-“تاك”)
          – مصدر هذه الأصوات يمكن التنصّت من الكشف عن الأصوات غير العاديّة (النفخات) للقلب.

          ب- جسّ النبض :
          النبض هو تمطّط لجدار الشريان يتولّد عن انقباض القلب وينتشر في الشرايين على شكل موجات منتظمة.
          يوفّر جسّ النبض معطيات أولى عن عدد دقّات القلب في الدقيقة أي عن النسق الذي يبلغ معدله 70 عند الكهل في حالة راحة.
          يختلف هذا النسق حسب السن والنشاط العضلي والحالة الفيزيولوجية للإنسان.

          2- بنيّة القلب واتجاه دوران الدم داخله وبينه وبين الأوعيّة الدمويّة الرئيسيّة المتّصلة به :
          – يتكوّن القلب من أربعة تجاويف : أذينتان وبطينان.
          – توجد صمامات تحدّد اتجاه مرور الدم :
          * صمامات أذينيّة – بطينيّة تسمح بمرور الدم من كلّ أذينة إلى البطن في نفس الجهة من القلب ولا في الاتجاه المعاكس (مرور الدم من الأذينة اليسرى إلى البطين الأيسر ومن الأذينة اليمنى إلى البطين الأيمن).
          * صمامات سينيّة هلاليّة الشكل في قاعدة كلّ شريان تسمح بمرور الدم من كلّ بطين إلى الشريان المنطلق منه ولا في الاتجاه المعاكس : مرور الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر ومن البطين الأيمن إلى الشريان الرئوي.
          – يوجد بين القلب الأيمن والقلب الأيسر جدار فاصل لا يسمح بانتقال الدم بينهما.
          – ينقل الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي الدم من الأعضاء إلى الأذينة اليمنى.
          – تنقل الأوردة الرئويّة الأربعة الدم من الرئتين إلى الأذينة اليسرى.
          – البطين الأيسر أكثر سمكا من الأيمن لأنّه يضخّ الدم إلى كافة أعضاء الجسم.

          3- الدورة القلبيّة :
           القلب عضلة مجوّفة تضخّ الدم بانتظام.
          يضخّ القلب الأيسر الدم الغني بالأكسجين ويضخّ القلب الأيمن الدم المحمّل بثنائي أكسيد الكربون.
          كلّ دقّة قلبيّة تمثّل دورة قلبيّة تحتوي على ثلاثة أطوار منتاليّة :
          – الانقباض الأذيني : تنقبض الأذينتان معا فيتمّ ضخّ الدم في كلّ بطين.
          – الانقباض البطيني : ينقبض البطينان معا فيتمّ ضخّ الدم في الشرايين إثر انفتاح الصمامات السينية.
          تنغلق الصمامات الأذينيّة البطينيّة في بداية الانقباض البطيني محدثة الصوت “دوم”. هذا الانغلاق يمنع رجوع الدم إلى كلّ أذينة.
          – الانبساط العام : ترتخي عضلة القلب فتمتلئ الأذينتان (بالدم القادم من الأوردة) ثم تنفتح الصمامات الأذينية البطينية فيبدأ امتلاء البطينين انطلاقا من الأذينتين. في بداية الانساط العام تغلق الصمامات السينيّة مدخل كلّ من الشريان الأبهر والشريان الرئوي محدثة الصوت “تاك”. هذا الانغلاق يمنع رجوع الدم من كلّ شريان إلى البطين المرتبط به.

          4- الأوعية الدمويّة :
           ينقل الدم من القلب إلى الأعضاء في الشرايين ويعود إليه منها داخل الأوردة.
          يرتفع الضغط داخل الشرايين التي تتميّز بجدران سميكة وقابلة للتمطّط، بينما يكون ضغط الدم في الأوردة ضعيفا جدّا وتتميّز جدرانها بالرقّة والرخاوة.
          تتفرّع الأوعيّة الدمويّة إلى أوعيّة كثيرة ورقيقة جدّا تعرف بالشعيرات الدمويّة التي تتميّز برقّة جدرانها وانخفاض الضغط فيها وبطء حركة الدم داخلها.
          تساعد هذه الخاصيات على التبادل بينها وبين اللمف والسائل الخلالي المحيط بالخلايا.

          5- الدورة الدمويّة :
          الدورة الدمويّة الصغرى (الدورة الرئويّة) هي مسار الدم من القلب إلى الرئتين ومن الرئتين إلى القلب.
          الدورة الدمويّة الكبرى هي مسار الدم من القلب إلى بقيّة أعضاء الجسم ومنها إلى القلب.

          6- الوسط الداخلي :
          يتكوّن الوسط الداخلي من الدم واللّمف المنقول في الأوعيّة والسائل الخلالي.
          تحدث تبادلات بين الدم والسائل الخلالي من جهة وبين السائل الخلافي واللّمف المنقول في الأوعيّة من جهة أخرى.
          تؤمّن هذه التبادلات تزويد خلايا الجسم بالأكسجين والمغذيات الخلويّة وتخليصها من ثنائي أكسيد الكربون ومن الفضلات ونقل إفرازاتها.
          إنّ الشعيرات الدمويّة والشعيرات اللمفاويّة تمتاز بخاصيات مساحة التبادلات : كبر المساحة ورقّة الجدار وانخفاض سرعة الدوران وانخفاض الضغط فيها.

          7- حفظ صحّة القلب والأوعيّة :
          يتعرضّ القلب والأوعية الدمويّة إلى إصابات بعضها وراثي والبعض الآخر ناتج عن نمط العيش ونمط التغذيّة.
          للوقاية من تلك المخاطر ينبغي الحرص على التغذيّة المتوازنة والتقليل من ملح الطعام ومن الشحوم الحيوانيّة والامتناع عن التدخين وعدم تناول المسكّرات والتخلّص من الوزن الزائد وتجنّب عوامل الضغط النفسي وممارسة الرياضة.
          ومن الواجب التقيد الصارم بقواعد التعقيم عند اقتلاع سن أو عند تلقيح الأسنان وعند استئصال اللوزتين وعند جراحة الشعب الرئويّة والمجاري البوليّة. يجنبّنا كلّ ذلك إصابة القلب بالبكتيريا الممرضّة التي قد تتسرّب إليه. تنتشر هذه الإصابة خاصة عند متعاطي المخدرات الذين يحقنون هذه السموم في أوردتهم.
          ينبغي إذا تحسيس الشبان بمخاطر تعاطي المخدرات وبضرورة الحفاظ على صحّة الفرد والمجتمع.

            إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

            ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – دراسة الدّم


            دراسة الدّم
            ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

             السنة الثامنة من التعليم أساسي


            الدّم سائل بيولوجي أحمر معتّم ولزج، يقدّر حجمه بخمسة لترات عند الشخص البالغ. إنّه نسيج متكوّن من خلايا دمويّة عائمة في سائل يسمّى البلازما.

            تمثّل الخلايا الدمويّة 45% من الدّم وتنقسم إلى صنفين أساسيين :

            – الكريات الحمراء وهي خلاليا قرصيّة الشكل مقعرة الوجهين، عديمة النواة ملوّنة طبيعيّا بالأحمر نظرا لاحتوائها على مادة الهيموغلوبين (مادة بروتينيّة يدخل الحديد في تركيبتها).
            يقدّر عدد كريات الدم الحمراء في المم3 من الدّم بحوالي 4 ملايين عند المرأة و5 ملايين عند الرجل.
            يتسبّب نقصانها في مرض فقر الدم. تنقل الكريات الحمراء الغازات التنفسيّة.

            – الكريات البيضاء وهي خلايا دمويّة تحتوي على نواة وتوجد منها أنواع عدّة وهي أكبر حجما من الكريات الحمراء ويقدّر عددها بحوالي 7000 في المم3 من الدم.
            للكريات البيضاء دور في مناعة الجسم بمقاومة الجراثيم.

            – توجد في الدم صفيحات دمويّة (من 150000 إلى 450000 في المم3 من الدم) ليس لها نواة.
            يبرز دورها في تخثر الدّم لمنع النزف وفي مقاومة الالتهاب.

            يمثل البلازما 55% من حجم الدّم وهو سائل أصفر اللون له عدّة وظائف :
            • ينقل العناصر الغذائيّة إلى خلايا الجسم
            • ينقل المواد السّامة التي تطرحها الخلايا إلى أعضاء الإخراج (الكلية والغدد الدرقيّة) للتخلّص منها.
            • ينقل الهرمونات والأنزيمات والأجسام المضادة والفيتامينات.
            • ينقل نسبة من الغازات التنفسيّة.

              إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

              ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – الهضم


              الهضم
              ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

               السنة الثامنة من التعليم أساسي

              1 – نوعيّة التحوّل الهضمي للأغذية :
              يتمثّل الهضم في ظاهرتين متكاملتين : الظاهرة الميكانيكيّة والظاهرة الكيميائيّة.
              – الظاهرة الميكانيكية للهضم :
              تتمثّل هذه الظاهرة في تفتيت الأغذية الصلبة كالخبز واللحم إلى قطع صغيرة مع خلطها بسوائل العصارات الهاضمة :
              • قطع الأغذية بالقواطع وطحنها بالأضراس واختلاطها باللعاب في مستوى الفم.
              • خضّ الغذاء في مستوى المعدة مع خلطه بالعصارة المعديّة (خضّ بمفعول تقلّص الطبقة العضليّة في جدار المعدة).
              • خضّ الغذاء في مستوى المعي الدقيق مع خلطه بالعصارة المعثكليّة والعصارة المعويّة وسائل الصفراء (خضّ بمفعول تقلّص الطبقة العضليّة في جدار المعيّ).

              – الظاهرة الكيميائيّة للهضم :
              المثال المدروس : هضم مادة النشا بمفعول اللعاب :
               يتمثّل هضم هذه المادّة في تبسيط جزيئات النشا الكبيرة الحجم بمفعول الماء وتحت تأثير بروتيد فعّال (أنزيم) يوجد في اللّعاب: تتفكّك كلّ جزيئة كبيرة من النشا بالتفاعل مع الماء إلى عدّة جزيئات صغيرة من سكّر الشعير.

              – التعميم :
              تتمثّل الظاهرة الكيميائيّة للهضم في تفكيك الأغذية العضويّة المعقّدة كالسكّريات (نشا…) والبروتيدات (بروتينات اللحوم…) والدهنيات (زيوت، شحوم…) إلى أغذية بسيطة وذلك بمفعول الماء تحت تأثير بروتيدات فعالة (أنزيمات) توجد في العصارات الهاضمة (لعاب، عصارة معديّة، عصارة معثكليّة وعصارة معويّة) التي تفرزها الغدد الهاضمة. 
              يتمّ هذا التفاعل في ظروف طبيعيّة معيّنة بالجسم (حرارة، درجة الحموضة…).

              – العلاقة بين الظاهرة الميكانيكيّة والظاهرة الكيميائيّة للهضم :
               يمكن تفتيت الأغذية كاللحوم (الظاهرة الميكانيكيّة للهضم) من تسريع تبسيطها تحت تأثير العصّارات الهاضمة : يزيد التفتيت في مساحة التفاعل بين كلّ أنزيم (يوجد في عصارة هاضمة) والمادّة الغذائيّة التي يبسّطها بمفعول الماء. يعتبر إذن مضغ الغذاء جيّدا قبل الابتلاع من الممارسات الملائمة لتيسير عمليّة الهضم.

              2 – الجهاز الهضمي وتحوّل الأغذيّة داخله :
              – بنية الجهاز الهضمي :
               يتكوّن الجهاز الهضمي من :
              • أنبوب هضمي طويل يشمل عدّة أجزاء هي على التوالي الفم، البلعوم، المريء، المعدة، المعيّ الدقيق، المعيّ الغليظ الذي ينتهي بالمستقيم وبفتحة الشرج. 
              • غدد هاضمة ملحقة للأنبوب الهضمي وتطرح داخله عصارات هاضمة وهي إفرازات سائلة تحتوي على أنزيمات هاضمة تتدخّل في الظاهرة الكيميائية للهضم. 
              • الأغذية غير القابلة للهضم : السكّريّات البسيطة (جليكوز…) الموجودة في أغذية ذات مصدر نباتي (غلال، خضر…)، الماء، الأملاح المعدنية، الفيتامينات. 
              • النتيجة النهائية للهضم : إثر الهضم يحتوي المعيّ الدقيق على مواد مغذيّة بسيطة ذائبة في الماء تدعى المغذيّات الخلوية : جليكوز (سكر بسيط)، أحماض دهنيّة وكحول دهنيّة (ناتجة عن هضم الدهنيات)، أحماض أمينيّة (بروتيدات بسيطة ناتجة عن هضم البروتينات)، أملاح معدنيّة، فيتامينات.
              3 – الامتصاص المعويّ :
              الامتصاص المعويّ هو مرور المغذيّات الخلويّة عبر جدار المعيّ الدقيق إلى الأوعيّة. إثر هذا الامتصاص ينقل جهاز الدوران المغذيّات إلى كافة الأعضاء فتستهلكها الخلايا. 
              للمعي الدقيق خاصيّات معيّنة ملائمة للامتصاص :
              – اتساع مساحة التبادل بين جدار المعيّ والأوعيّة نظرا إلى :
              • طول المعيّ الدقيق (من 7 إلى 8 أمتار عند الكهل) داخل البطن.
              • وجود العديد من الانثناءات لمخاطيّة المعيّ الدقيق وهي الطبقة الداخليّة لجداره (من 800 إلى 900 اثنناء).
              • وجود العديد من الخملات المعويّة وهي انثناءات مجهريّة في مستوى كلّ انثناء لمخاطية المعيّ.
              • وجود عدد كبير من الخميلات المعويّة وهي اثناءات دقيقة للغشاء السيتوبلازمي للخلايا الماصّة بجدار الخملات وذلك من جهة تجويف المعي حيث توجد المغذيات الخلوية. – رقة الجدار الفاصل بين تجويف المعي والأوعية في مستوى الخملات المعوية (0.05مم تقريبا): توجد طبقة واحدة من الخلايا الماصّة المتجاورة (خلايا ظهاريّة) بين هذا التجويف والشعيرات الدمويّة والشعيرات اللمفاويّة داخل كلّ خملة معويّة.
              هناك اختلاف في مسار المغذيّات خلال الامتصاص المعويّ :
              • تنقّل المغذيّات التالية عبر الخلايا الظهاريّة للخملات المعويّة إلى الأوعية الدمويّة داخلها : الماء، الأملاح المعدنية، السكريّات البسيطة (خاصة الجليكوز)، الأحماض الأمينيّة وجزء قليل من الأحماض الدهنيّة والغليسيرول.
              • تنقّل الدهنيات أساسا إلى الأوعيّة اللمفاويّة.
              4 – حفظ صحّة الجهاز الهضمي :
              كيفيّة العناية بصحّة الفم والأسنان :
              – تنظيف الفم والأسنان جّيدا بعد الأكل للحدّ من تخمّر بقايا الأغذية وبالتالي لتجنب ظهور الروائح الكريهة بالنّفس وتسوّس الأسنان : يؤدي التخمّر لتكوين أحماض تتسبّب في تآكل الأجزاء الصلبة للأسنان (التسوّس)
              – الزيادة في صلابة مينا الأسنان (الطبقة السطحّية) لوقايتها من التسوّس وذلك باستعمال معجون أسنان يحتوي على مادة الفليور.
              – تجنّب الأكل في غير المواعيد المعتادة للوجبات الغذائيّة للحدّ من مستوى الحموضة في الفم (الناتجة عن تخمّر بقايا الأغذية) : يتمّ تنظيف الفم والأسنان عادّة في هذه المواعيد فقط (بعد الأكل)
              – إزالة بقايا الأكل العالقة بين الأسنان (ألياف لحم…) بواسطة خيط أو عود خشبي رقيق أُعِدّ للغرض وذلك لتجنب خمرها.
              – تجنّب استعمال الأسنان في تكسير أشياء صلبة كثمار اللوز… لكي لا تتكسّر.
              – علاج تسوّس الأسنان في بدايته (من طرف طبيب الأسنان) لتجنب ظهور الألم والتعفن الجرثومي نتيجة مرور الجراثيم إلى لبّ السنّ.
              – العلاج ضدّ التعفّن الجرثومي الناتج عن تسوّس الأسنان وعلاج هذا التسوّس للوقاية من تدهور الحالة الصحيّة للفرد الذي أهمل التسوّس في بدايته : تخريب اللبّ لإزالة الألم وإصلاح السنّ أو تغليفه أو تعويضه بسنّ اصطناعي.

              بعض سبل الوقاية من التسمّم الغذائي :

              • تجنّب تناول الأغذيّة المشبوهة التي يمكن أن تحتوي على جراثيم ممرضة أو مواد سامّة ( في صورة تجاوز الأجل القصوى لصلوحيّة مادّة غذائيّة معيّنة، عدم احترام قواعد النظافة واستعمال المواد الغدائيّة في مطاعم معيّنة، سوء استعمال المبيدات في الإنتاج الفلاحي…)
              • غسل الخضر والغلال جيّدا قبل استهلاكها (لتخليصها من الأوساخ والمبيدات العالقة بها
              • الحصول على الإسعاف المستعجل في صورة حدوث تسمّم غذائي.
              الممارسات الوجيهة لتيسير الهضم :

              • أخذ قسط من الراحة بعد كلّ وجبة غذائيّة رئيسيّة : يكون أداء النشاط الفكريّ أحسن بعد هذه الراحة.
              • مضغ الأغذيّة الصلبة كاللحم والخبز جيّدا قبل الابتلاع حتى تختلط باللعاب وتتفتّت بالقدر الكافي لتيسير ابتلاع اللقيمات الغذائيّة ولكي يمكن التفتيت من تسريع تبسيط الأغذية بمفعول العصارات الهاضمة
              • عدم الإفراط في غذاء معيّن كالبروتيدات أو السكريّات والحرص على تنوّع الوجبة الغذائيّة وتوازنها : صعوبة هضم غذاء مقتصر على البروتيدات أو ثريّ بالدهنيات، صعوبة انتقال الأغذية داخل الأنبوب الهضمي في غياب الألياف النباتيّة الموجودة خاصة في الخضر..
              إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
              عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض للسنة التاسعة أساسي


              ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي – الحاجيّات الغذائيّة للإنسان


              الحاجيّات الغذائيّة للإنسان
              ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض

               السنة الثامنة من التعليم أساسي

              تصنيف الأغذية التي يتناولها الإنسان حسب وظيفتها :

              المجموعات الغذائية

              الأهمية للجسم

              1- الأغذية الطاقيّة: البروتيدات وخاصة السكريّات والدهنيات.

              توفير الطاقة التي تؤمن كلّ وظائف الجسم.

              2- الأغذية البناءة: البروتيدات، بعض الأملاح المعدنيّة…

              توفير المواد الضروريّة لبناء الأنسجة.

              3- الأغذية الواقية: الفيتامينات والأملاح المعدنيّة والماء.

              وقاية الجسم من بعض الأمراض.


              الوجبة الغذائية هي كميّة الأغذية التي يتناولها الفرد يوميّا من المجموعات الغذائيّة وذلك لصيانة الجسم وللوظائف الحياتيّة. إنّها تختلف حسب عدّة عوامل كالسنّ ودرجة النشاط البدني للفرد والحالة الفيزيولوجيّة والحالة الصحيّة.
              ولا تعتبر الوجبة الغذائيّة متوازنة إلاّ إذا وفّرت القدر الكافي من العناصر الغذائيّة كمّا وكيفا لتلبية حاجات الجسم من الطاقة والبناء والوقاية بنسب تتلاءم مع الحاجات الحقيقيّة للفرد.
              – إذا كان ما توفّره الوجبة اليوميّة من حيث الكمّ يفوق حاجات الجسم فإنّ ذلك الإفراط يؤدي إلى أمراض مثل السمنة وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم…
              وإذا كان ما توفّره الوجبة اليوميّة من حيث الكمّ أقلّ من حاجات الجسم فإنّ هذا الافتقار الغذائي يؤدّي إلى أمراض مثل الهزال.

              إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
              عودة إلى صفحة: ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض للسنة التاسعة أساسي


              Get Best Services from Our Business.