Category Archives: 6

Home   6

الدروس – الجغرافيا – السنة السادسة أساسي – 15. ظروف النشاط الصناعي : توزّع الإنتاج الفلاحي في المجال التونسي وتطوّره

14.  توزّع الإنتاج الفلاحي في المجال التونسي وتطوّره

 السنة السادسة من التعليم أساسي
تتوزّع الإنتاجات الفلاحيّة بالبلاد التّونسيّة حسب ما تتميّز به كلّ منطقة من مناخات ونوعيّة التربة، وكذلك كميّات الأمطار فنجد السّواحل يتركّز بها غراسة الزيتون في حين نجد بالوطن القبلي الخضر في حين تتوزّع زراعة الحبوب ذات المردود المرتفع بأقصى الشّمال وفي الوسط نجد زراعة الحبوب ذات المردود المتوسّط أمّا النخيل فيوجد بالجنوب.



ويشهد إنتاج الحبوب بالبلاد التّونسيّة تذبذبا ملحوظا حيث يرتفع الإنتاج ثمّ ينخفض وذلك يعود إلى كميّات الأمطار وحالة الأراضي المخصّصة للزراعة فمثلا إنتاج القمح الصّلب بلغ سنة 1999 1144.0 ألف طن ثمّ تراجع إلى 371.0 ألف طن سنة 2002 ثمّ ارتفع إلى 1646.0 ألف طن سنة 2003 .


هذا التذبذب لم يقتصر على الحبوب فقط حيث أنّ إنتاج الزّيتون أيضا يشهد تذبذبا حيث أنّه بلغ 900 ألف طن سنة 1999 ثمّ 1125 ألف طن سنة 2000 ثمّ 150 ألف طن سنة 2002. كما يقابل هذا التذبذب ارتفاع متواصل في انتاج القوارص والتّمور فمن 210.5 ألف طن من القوارص سنة 1999 بلغ الإنتاج 240 ألف طن سنة 2002.

كذلك الخضراوات فهي في ارتفاع متواصل فمثلا تطوّر إنتاج البطاطا من 290 ألف طن سنة 2000 إلى 310 ألف طن كما ارتفع إنتاج البطيخ والدلّاع من 370 ألف طن سنة 2000 إلى 395 ألف طن سنة 2003.


أمّا اللّحوم الحمراء فانتاجها في تراجع حيث تراجع إنتاج لحوم الأغنام مثلا من 100 ألف طن سنة 2000 إلى 96.5 ألف طن سنة 2003 على عكس اللّحوم البيضاء فانتاجها في ارتفاع مثل إنتاج الدّواجن ارتفع من 116 ألف طن سنة 2000 إلى 127 ألف سنة 2003 كذلك ارتفع انتاج الأسماك من 83.7 ألف طن سنة 1993 إلى 94.784 سنة 2003. وذلك يعود بالأساس إلى ارتفاع نشاط مواني الصّيد البحري بالبلاد التّونسيّة على كامل السّواحل مثل ميناء صفاقس وميناء المنستير وميناء قابس.



هيكل الشيخاوي – معلم تطبيق أول – المدرسة الإبتدائية عين القصبات – سليانة

إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

عودة إلى صفحة: دروس الجغرافيا للسنة السادسة أساسي

الدروس – الجغرافيا – السنة السادسة أساسي – 15. ظروف النشاط الصناعي : الموارد والظروف البشريّة


15. ظروف النشاط الصناعي : الموارد والظروف البشريّة

 السنة السادسة من التعليم أساسي

تتوزّع الموارد الطّاقيّة والمنجميّة على كامل البلاد التّونسيّة رغم قلّتها حيث نجد في الشّمال المولّدات الكهربائيّة المائيّة ومناجم الحديد ومناجم الرّصاص ومشاريع مناجم الحديد ومناجم فسفاط في حين نجد في الشّمال الشرقي مدّخرات نفطيّة وحقول نفط وغاز طبيعي وملاّحات أمّا الجنوب الغربي فيوجد به مناجم الفسفاط وبالجنوب تكثر حقول النّفط والغاز الطبيعي والمدّخرات النفطيّة.


هذه المواد المتوزّعة على كامل البلاد تشهد تطوّرا إيجابيّا على مستوى الإنتاج حيث ارتفع انتاج الفسفاط من 6025 ألف طن سنة 1991 إلى 7461 ألف طن سنة 2002 ولكن هذا الإرتفاع لم يشمل النّفط الذي انخفض إلى 3535 مليون طن سنة 2002 بعد أن كان الإنتاج 5200 طن سنة 1991.
إنّ هذه الموارد لا تتوفّر بكميّات هائلة في البلاد التّونسيّة ومنها ما هو في طور النّضوب لذلك وجب ترشيد استهلاكها وحسن استغلالها.


هيكل الشيخاوي – معلم تطبيق أول – المدرسة الإبتدائية عين القصبات – سليانة

إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

عودة إلى صفحة: دروس الجغرافيا للسنة السادسة أساسي

الدروس – الجغرافيا – السنة السادسة أساسي – 16. التوزّع الجغرافي للصناعة التونسية وتطوّر أهمّ منتجاتها



16. التوزّع الجغرافي للصناعة التونسية وتطوّر أهمّ منتجاتها

 السنة السادسة من التعليم أساسي

1- التوزّع الجغرافي للصّناعة التّونسيّة :
تتنوّع الصّناعات على كامل البلاد التّونسيّة ففي السّواحل تكثر صناعة تكرير النّفط وصناعة مواد البناء وصناعة النّسيج وصناعة الفولاذ والصّناعات الكيمياويّة في صفاقس وقابس وصناعات التعدين في بنزرت والصّناعات الغذائيّة خاصّة في الوطن القبلي في حين تقتصر الصّناعات بالمناطق الدّاخليّة على الصّناعات الكيميائيّة وصناعة الورق وصناعة مواد البناء.


2- تطوّر أهمّ المنتجات الصّناعيّة التّونسيّة :
تشهد بعض الإنتاجات الصّناعيّة في البلاد التّونسيّة تطوّرا هامّا خاصّة صناعات النّسيج، حيث نجد مثلا أنّ إنتاج مغزول القطن والصّوف تطوّر من 22500 طن سنة 1983 إلى 33900 طن سنة 2003. كذلك صناعة الأحذية حيث تطوّر الإنتاج من 13300 ألف زوج سنة 1983 إلى 51700 زوج سنة 2003. في حين تراجعت صناعة الأجهزة المرئيّة من 115 ألف وحدة سنة 1983 إلى 85 ألف وحدة سنة 2000 وإنتاج المنتجات الفولاذيّة من 651000 طن سنة 1983 إلى 33900 طن سنة 2003.


هذا التطوّر في الإنتاج رافق تطوّر على مستوى قيمة المنتجات الصّناعيّة حيث ارتفعت قيمة منتجات الصّناعات التحويليّة من 15.162 مليون دينار سنة 1996 إلى 19.975 مليون دينار سنة 2000 كما ارتفعت قيمة منتجات الصّناعات الإستخراجيّة من 1.182 مليون دينار سنة 1996 إلى 1.644 مليون دينار سنة 2000.


كما تبقى الصّناعات التقليديّة من أهمّ الأنشطة الصّناعيّة بالبلاد التّونسيّة مثل صناعة الشّاشيّة والجبّة والزربيّة والخزف… وتساهم هذه الصّناعات بقسط كبير في الاقتصاد التّونسيّ حيث تتطوّر قيمة الإنتاج الوطني للصّناعات التّقليديّة بصفة مستمرّة فارتفعت هذه القيمة من 1450 ألف دينار سنة 1998 إلى 7513 ألف دينار سنة 2002.

    هيكل الشيخاوي – معلم تطبيق أول – المدرسة الإبتدائية عين القصبات – سليانة

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يفرحنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.

    عودة إلى صفحة: دروس الجغرافيا للسنة السادسة أساسي

    التعفن الجرثومي

    الهدف من هذا البحث
    أن يتعرّف المتعلّم على التعفن الجرثومي

    لجسم الإنسان عدّة حواجز طبيعيّة تقاوم الجراثيم، فالجلد الذي يغطّي كامل الجسم يشكّل حاجزا يمنع تسرّب الجراثيم إليه، والجهاز الهضمي يتصدّى للجراثيم التي قد تدخله فيفتك بها، وذلك بفضل إفرازات الغدد اللعابيّة والعصارة المعديّة وغيرها، ويحول التجويف الأنفي دون دخول الجراثيم إلى المسالك التنفسيّة بفضل الغشاء المخاطي الذي يبطنه وبواسطة الشعر الموجود داخله. وكذلك تقضي الغدة الدمعيّة على الجراثيم المتسرّبة إلى العين.

    لكن رغم كلّ هذه الحواجز والوسائل الدفاعيّة فإنّ جسم الإنسان مهدّد بمخاطر تتسبّب في تسرّب الجراثيم داخله.

    وظيفة الجلد في حماية الجسم:
    يشكّل الجلد حاجزا منيعا يمنع تسرّب الجراثيم داخل الجسم، ذلك أنّه يغطي كامل الجسم خارجيّا كما يؤلف غلافا مخاطيّا داخليّا يكسو كامل التجاويف الداخليّة (الأنبوب الهضمي والمجاري التنفسيّة)

    ويختلف سمك الجلد باختلاف المواقع المعرّضة أكثر للاحتكاك والضغط والحوادث، إذ تقاوم الطبقة القرنيّة كلّ هذه العوامل من ذلك يبلغ سمكه في القدم 5 صم، ويمنع الجلد السوائل من النفاذ إلى الجسم وبذلك يحميه من خطر المواد الكيميائيّة والمواد السامّة، ويحتوي الجلد على أوعيّة دمويّة تتفرع فيه فتنقل إليه خاصة الكريات الدمويّة ومن بينها الكريات البيضاء التي تفتك بالجراثيم التي تدخل على الجسم إثر الحروق أو الخدوش أو الجروح فتقضي عليها قبل انتشارها فيه وبذلك يكون الجلد أوّل خطّ دفاعي لمقاومة الجراثيم.

    الالتهاب الموضعي وأعراضه:
    قد يتعرّض الجلد إلى جرح أو حرق أو وخز إبرة فتجد الجراثيم الضارة منفذا للدخول إلى الجسم فتجد داخله ظروفا ملائمة (دفء، غذاء) فتتكاثر وتفرز مواد سامّة ينجر عنها تعفن جرثومي. وهذا هو الالتهاب الموضعي والذي من أعراضه، احمرار المنطقة المصابة وارتفاع درجة حرارتها وذلك نتيجة تمطّط الشعيرات الدمويّة المتواجدة في المنطقة المتضرّرة. وألم ناتج عن تهيج النهايات العصبيّة الموجودة بالجلد من جراء السمين الذي تفرزه الجراثيم.
    تعرض الجلد إلى وخز شوكة

    التهاب موضعي

    الكريات البيضاء والجراثيم:
    عند تسرّب الجراثيم تشكّل الكريات البيضاء في موضع التعفّن أوّل خطّ دفاعي للتصدّي لها فتخترق جدران الشعيرات الدمويّة في عدد كبير متّجهة نحوها.
    تحيط كلّ كرية بيضاء بجرثومة وتلتهمها بالبلعمة ثم تقضي عليها بما تحتويه حبيباتها من أنزيمات. فإذا تمكّنت الكريات البيضاء من قتل الجراثيم والفتك بها يتوقّف التعفّن ويتمّ الشفاء.

    إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager  (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك. 

    Get Best Services from Our Business.